تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
خبر الواحد ، وبعضها يثبت حجية الظن مطلقا ( 1 ) أو في الجملة فيدخل فيه ( 2 ) الخبر . اما الأول ( 3 ) فتقريره ( 4 ) من وجوه أولها : ما اعتمدته ( 5 ) سابقا ، وهو انه لا شك للمتتبع في أحوال الرواة المذكورة في تراجمهم في ان أكثر الاخبار بل جلها ( 6 ) ، الا ما
شرح

[ الرابع من أدلة حجية خبر الواحد دليل العقل ]

( 1 ) الترديد انما هو لأجل الاختلاف في دليل الانسداد ، هل نتيجته مطلقة اى يوجب حجية الظن مطلقا من اى سبب حصل ، وباي مرتبة كانت ، أو مهملة يوجب حجية الظن في الجملة كالظن الاطمئنانيّ مثلا . ( 2 ) اي في الظن المطلق ، أو الظن في الجملة اى سواء ثبت حجية الظن مطلقا أو في الجملة يكون الخبر حجة . اما بناء على حجية مطلق الظن فواضح ، فإنه من أقسام الظن ، فيشمله الدليل الدال على حجية الظن المطلق . واما بناء على حجية الظن في الجملة وبنحو الموجبة الجزئية فالخبر داخل فيه أيضا من باب القدر المتيقن . والحاصل : سواء كانت نتيجة دليل الانسداد قضية كلية أو مهملة يدخل الخبر في الظن ، فيكون حجة بدليل الانسداد الدال على حجية مطلق الظن .

[ الوجه الأول من الوجوه العقلية ]

( 3 ) اي بعض الوجوه من الدليل العقلي الذي يختص باثبات حجية خبر الواحد . ( 4 ) اي تقرير هذا الوجه الدال على حجية الخبر . ( 5 ) يفهم من هذا الكلام انه رجع من اعتماده على هذا الوجه . ( 6 ) وهو قريب الكل وان لم يصل إلى حده . وملخص هذا الوجه انا نعلم اجمالا بصدور كثير من الاخبار .
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 50 | الشيخ علي المروجي القزويني