شذ وندر ، صادرة عن الأئمة عليهم السلام ، وهذا ( 1 ) يظهر بعد التأمل في كيفية ورودها ( 2 ) الينا وكيفية ( 3 ) اهتمام أرباب الكتب من المشايخ الثلاثة ( 4 ) ومن تقدمهم ( 5 ) ، في تنقيح ( 6 ) ما أو دعوه في كتبهم ، وعدم ( 7 ) الاكتفاء باخذ الرواية من كتاب
شرح
( 1 ) اي عدم الشك في صدور أكثر الاخبار عن الأئمة عليهم السلام .
( 2 ) حيث إن هذه الأحاديث التي بأيدينا انما وصلت الينا بعد ان سهرت العيون في تصحيحها ، وذابت الأبدان في تنقيحها ، وقطعوا في تحصيلها من معادنها البلدان ، فالاخبار وردت بهذه الكيفية الينا وبعد ملاحظة هذه الكيفية كيف لا يحصل العلم بصدور أكثر الاخبار عن الأئمة عليهم السلام .
( 3 ) اي بعد التأمل في كيفية اهتمام . . .
( 4 ) هم المحمدون الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة الصدوق والكليني والطوسي .
( 5 ) كمشايخ هذه الثلاثة .
( 6 ) الجار متعلق إلى قوله : « اهتمام » اي بعد التأمل في أن أرباب الكتب كيف اهتموا في تنقيح ما أو دعوه في كتبهم يظهر عدم الشك في صدور أكثر الاخبار عن الأئمة .
( 7 ) اي بعد التأمل في كيفية اهتمام أرباب الكتب في عدم الاكتفاء اى انهم لم يأخذوا رواية من كتاب ما لم يسمعوا ذلك من صاحب الكتاب ولم يودعوا رواية في كتابهم الا بعد سماع هذا الخبر من صاحب الكتاب أو بعد قراءة صاحب الكتاب اليه وهذا كله