وايداعها في تصانيفهم حذرا ( 1 ) من كون ذلك مدسوسا فيه من بعض الكذابين . فقد حكى عن أحمد بن محمد بن عيسى أنه جاء إلى الحسن بن الوشاء وطلب ( 2 ) منه أن يخرج اليه كتابا لعلاء بن رزين وكتابا لأبان بن عثمان الأحمر فلما أخرجهما ( 3 ) . قال : ( 4 ) أحب أن أسمعهما قال ما أعجلك ( 5 ) اذهب ، فاكتبهما ( 6 ) واسمع من بعده . ( 7 ) فقال له : ( 8 ) لا أمن الحدثان . فقال ( 9 ) لو علمت أن
شرح
من جهة اهتمامهم بالروايات .
( 1 ) اي انما لم يكتفوا بأخذ الرواية من كتاب ما لم يسمعوها من صاحب الكتاب حذرا من كون ذلك الخبر مدخولا في الكتاب من قبل بعض الكذابين .
( 2 ) اي طلب احمد من الحسن ان يظهر اليه .
( 3 ) اي لما أخرج الحسن كتابين وقال إن هذا كتاب علاء وهذا كتاب أبان خذ واكتب ما شئت منهما .
( 4 ) اي قال احمد أنا أحب ان اسمع ما في الكتابين من لسانك ليطمئن قلبي اقرأهما لي .
( 5 ) اي قال الحسن لما ذا تعجل .
( 6 ) اي اكتب الاخبار الموجودة في الكتابين .
( 7 ) اي أنا أقرأ لك الاخبار الموجودة في الكتابين وأنت تسمعها بعد الاستنساخ .
( 8 ) اي قال احمد للحسن أخاف ان تحدث حادثة فيفوتنى ان اسمعها منك .
( 9 ) اي قال الحسن .