منها ( 1 ) قال ( 2 ) له كف واسكت ثم قال أبو عبد اللّه ( ع ) أنه لا يسعكم ( 3 ) فيما نزل بكم مما لا تعلمون الا الكف عنه والتثبت ( 4 ) والرد إلى الأئمة الهدى عليهم السلام حتى يحملوا ( 5 ) كم فيه إلى القصد ويجلوا ( 6 ) عنكم فيه العمى ويعرفوا كم فيه الحق قال اللّه تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ( 7 ) إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
ومنها : رواية جميل عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليه السلام أنه قال رسول
شرح
( 1 ) أي من الخطب .
( 2 ) أي قال أبو عبد اللّه ( ع ) لحمزة كف نفسك عن نقل الخطبة واسكت عنه واسمع كلامي وأمره عليه السلام بالسكوت ، والكف عن نقل الخطبة اما لأجل أنّ السائل فسّر الموضع المذكور برأيه فأمره عليه السلام بالكف عن تفسيره برأيه ، واما لأجل غموض فيه عند القاري ولم يطلب هو تفسيره من الإمام عليه السلام ، وأراد أن يتجاوز عنه بلا سؤال عن تفسيره فأمره عليه السلام إياه بالسكوت
( 3 ) أي لا يجوز عليكم الا الكف في الروايات التي نزل بكم وأنتم لا تعلمون معناها .
( 4 ) أي الفحص والتبين عن معناه والرد إلى الأئمة عند عدم الوصول إلى معناه بالفحص وغيره .
( 5 ) أي يهديكم إلى العدل .
( 6 ) أي يكشف عنكم الظلمة الموجودة فيما نزل بكم .
( 7 ) هم الأئمة المعصومون سلام اللّه عليهم تقريب الاستدلال بها هو انه عليه السلام أمر بالكف والوقوف فيما لا يعلم حكمه ولا نعنى من وجوب الاحتياط الا هذا .