الصحيح عند المتأخرين في انه قد لا يعمل به ، لاعراض الأصحاب عنه أو لخلل ( 1 ) آخر . فالمراد ( 2 ) ان المقبول عندهم ما تركن اليه النفس وتثق به .
هذا ما حضرني من كلمات الأصحاب ، الظاهرة في دعوى الاتفاق على العمل بخبر الواحد الغير العلمي في الجملة ( 3 ) ، المؤيدة ( 4 ) لما ادعاه الشيخ والعلامة . وإذا ضممت إلى ذلك كله ( 5 ) ذهاب ( 6 ) معظم الأصحاب بل كلهم عدا السيد واتباعه ، من زمان الصدوق إلى زماننا هذا ، إلى ( 7 ) حجية الخبر الغير العلمي ،
شرح
من الشيخ على حجية خبر الواحد حيث قال إن الشيوخ عملوا به وعملهم به دليل على حجيته .
( 1 ) كالابتلاء بمعارض آخر .
( 2 ) أي مراد البهائي ان الخبر المقبول عند الأصحاب هو الخبر الذي تركن النفس اليه ، ويحصل الوثوق بصدوره عن المعصوم .
( 3 ) من دون تعيين العمل بأنه هل هو بتمام أقسام الخبر أو بعضها .
( 4 ) صفة بعد صفة لقوله : « كلمات الأصحاب أي كلمات الأصحاب المؤيدة لما ادّعاه الشيخ والعلامة .
( 5 ) أي إلى كلمات الأصحاب الظاهرة في دعوى الاتفاق على حجية خبر الواحد .
( 6 ) مفعول بقوله : « إذا ضممت » .
( 7 ) الجار متعلق بقوله : « ذهاب » أي إذا ضممت إلى كلمات الأصحاب ذهاب معظم الأصحاب إلى حجية الخبر غير العلمي وهذه