حتى أن الصدوق تابع ( 1 ) في التصحيح والرد لشيخه ابن الوليد ، وان ما صححه ( 2 ) فهو صحيح وأن ما رده فهو مردود ، كما صرح به ( 3 ) في صلاة الغدير ( 4 ) وفي ( 5 ) الخبر الذي رواه في العيون عن كتاب الرحمة ، ثم ضممت إلى ذلك ( 6 ) ظهور عبارة أهل الرجال في تراجم ( 7 ) كثير من الرواة
شرح
قرينة أخرى على صحة دعوى الشيخ والعلامة الاجماع على حجية خبر الواحد .
( 1 ) أي يعمل بالخبر الذي صححه أستاذه وعمل به ويرد ما رده ففي هذا دلالة على جواز العمل بخبر الواحد عند الصدوق وأستاذه في الجملة .
( 2 ) اى أن ما صححه أستاذه من الخبر فهو صحيح عند الصدوق وما رده فهو مردود عنده .
( 3 ) أي بان ما صححه أستاذه فهو الصحيح . . .
( 4 ) قال في آخر صوم التطوع من الفقيه . واما خبر صلاة غدير خم والثواب المذكور لمن صامه ، فان شيخنا محمد بن الحسن ، رضي اللّه عنه ، كان لا يصححه ، ويقول إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة ، وكل ما لم يصححه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح .
( 5 ) أي صرح بكونه تابعا لشيخه في الخبر الذي . . .
( 6 ) أي إلى كلمات الأصحاب الظاهرة في دعوى الاتفاق على حجية خبر الواحد .
( 7 ) أي في حالات .