عند الرواة تعلم ( 1 ) علما يقينيا صدق ما ادعاه الشيخ من اجماع الطائفة .
وحكى السيد الجزائري عمن ( 2 ) يثق به انه قد زار السيد صاحب المدارك المشهد الغروي ( 3 ) فزاره ( 4 ) العلماء وزارهم الا المولى عبد اللّه التستري ( 5 ) ، فقيل للسيد في ذلك ( 6 ) ، فاعتذر « 7 » بأنه لا يرى العمل باخبار الآحاد فهو ( 8 ) مبدع ، ونقل في ذلك ( 9 ) رواية مضمونها أن من زار مبدعا فقد خرب الدين . وهذه ( 10 ) حكاية
شرح
( 1 ) جواب لقوله : « وإذا ضممت إلى ذلك » أي إذا ضممت إلى إلى كلمات الأصحاب هذه الضمائم الثلاثة تعلم صدق دعوى الشيخ .
( 2 ) أي عن الشخص الذي هو ثقة عند الجزائري .
( 3 ) أي قبر الأمير عليه السلام .
( 4 ) أي زار العلماء السيد صاحب المدارك والسيد أيضا زار العلماء
( 5 ) ولم يزره السيد .
( 6 ) أي عن سبب عدم زيارته للتسترى .
( 7 ) أي اعتذر السيد عدم زيارته بان التستري لا يرى حجية خبر الواحد .
( 8 ) أي التستري مبدع باعتبار انه لا يرى حجية خبر الواحد .
( 9 ) أي في الامر الراجع إلى المبدع . وجه مناسبة هذه الحكاية بالمقام هو ان حجية خبر الواحد كان أمرا مسلما عند الأصحاب بحيث يعد منكره مبدعا في الدين .
( 10 ) أي ما حكاه الجزائري من نسبة صاحب المدارك عدم جواز العمل باخبار الآحاد إلى التستري حكاية عجيبة لان التستري كان يعمل