الطوسي ، من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع ( 1 ) الشيخ أبى الحسن علي بن بابويه عند اعواز ( 2 ) النصوص تنزيلا لفتاويه منزلة رواياته ( 3 ) . ولولا عمل الأصحاب برواياته ( 4 ) الغير العلمية لم يكن وجه في العمل بتلك الفتاوى عند عدم رواياته ( 5 ) .
ومنها ( 6 ) : ما ذكره المجلسي في البحار في تأويل بعض الأخبار التي تقدم ذكرها في دليل السيد واتباعه مما ( 7 ) دل
شرح
( 1 ) أي بفتاوى .
( 2 ) أي عند فقد النصوص .
( 3 ) لأنه كان يفتى بعين الرواية أي لم تكن فتواه مثل ما هو المتعارف في زماننا هذا بل يذكر عين الروايات في مقام الافتاء .
( 4 ) أي بروايات الشيخ أبي الحسن .
( 5 ) لا يمكن ان يقال بعدم حجية رواياته وحجية فتاويه التي هي بمنزلة رواياته إذ حجية فتاويه انما هي من جهة انها منزلة منزلة الرواية وكاشفة عنها فلا معنى لعدم حجية رواياته مع فرض حجية فتاويه وحجية فتاويه انما هي لأجل تنزيلها بمنزلة رواياته ولو كانت فتاويه حجة دون رواياته لزم مزية المنزل على المنزل عليه ، عليه ، فيعلم من ذلك ان الأصحاب عملوا بالروايات .
( 6 ) أي من القرائن الدالة على صحة مضمون اجماع المدّعى من الشيخ .
( 7 ) أي من الاخبار التي دلت على عدم جواز العمل بالخبر غير معلوم الصدور .