إلّا عن ( 1 ) الثقة ، والاتفاق ( 2 ) المذكور قد ادعاه الشهيد في الذكرى « 3 » أيضا . وعن كاشف الرموز تلميذ المحقق : ان الأصحاب عملوا بمراسيل البزنطي ( 4 ) .
ومنها ( 5 ) : ما ذكره بن إدريس في رسالة خلاصة الاستدلال التي صنفها في مسألة فورية القضاء في مقام دعوى الاجماع على المضايقة ( 6 ) وانها ( 7 ) مما أطبقت الامامية الا نفر يسير من الخراسانيين ،
شرح
( 1 ) إذ لا خصوصية لمراسيل ابن أبي عمير إلّا انه لا يسند إلى غير الثقة بخلاف غيره ، فالوجه لقبول مراسيله هو نقله عن ثقة ، فيظهر من ذلك حجية خبر الثقة . فهذه قرينة ثانية تدل على صحة مضمون الاجماع المدعى من الشيخ وهو حجية خبر الواحد في الجملة .
( 2 ) وهو كون مراسيل ابن أبي عمير مقبولة عند الأصحاب .
( 3 ) حيث قال في أوائل الذكرى ان الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيل البزنطي ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، فان ما ذكره الشهيد أيضا يدل على حجية خبر الثقة .
( 4 ) ولا شبهة في أن العمل بمراسيل البزنطي ليس إلّا لأجل انه لا يروى إلّا عن ثقة ، فما ذكره صاحب كشف الرموز أيضا يدل على حجية خبر الثقة .
( 5 ) أي من القرائن .
( 6 ) أي على وجوب الفور في قضاء الفوائت
( 7 ) أي المضايقة أجمعت الامامية عليها ولم يخالف فيها أحد الا عدة قليلة من الخراسانيين .