رحمه اللّه ، حصولها للسيد واتباعه هو ( 1 ) زعم الاخبار التي عمل بها الأصحاب ودوّنوها في كتبهم محفوفة ( 2 ) عندهم بالقرائن ، أو ان ( 3 ) من قال من شيوخهم بعدم حجية اخبار الآحاد أراد بها ( 4 ) مطلق الاخبار ، حتى الأخبار الواردة من طرق أصحابنا مع وثاقة الراوي ، أو ان مخالفته ( 5 ) لأصحابنا في هذه المسألة ( 6 ) لأجل شبهة
شرح
كما زعمه ابن قبة . والفرق بين هذه الوجوه الثلاثة هو ان الأول يرجع إلى الاشتباه في عنوان العمل ، فان العلامة ادّعى ان السيد زعم أن عمل الأصحاب انما هو بالاخبار المحفوفة بالقرائن .
الثاني يرجع إلى الاشتباه في عنوان القول : فان العلامة ادّعى ان السيد زعم أن من قال بعدم حجية الاخبار أراد به مطلق الاخبار وان وردت من طرقنا الموثقة .
الثالث يرجع إلى الاشتباه في الكشف فان العلامة ادّعى ان السيد زعم أن الاجماع المذكور ، لا كاشفية له .
( 1 ) خبر لقوله : ان يكون ، وإشارة إلى الأمر الأول من شبهات حصلت للسيد .
( 2 ) خبر لقوله : الاخبار .
( 3 ) إشارة إلى الأمر الثاني من شبهات حصلت للسيد .
( 4 ) أي بالاخبار التي لا تكون حجة .
( 5 ) أي مخالفة السيد وهذا إشارة إلى الأمر الثالث من شبهات حصلت للسيد .
( 6 ) أي في مسألة حجية خبر الواحد .