تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
كعدم عملهم بالقياس ، فلا بد من حمل موارد عملهم على الاخبار المحفوفة قال ( 1 ) في الموصليات على ما حكى عنه في السرائر : « ان قيل أليس شيوخ هذه الطائفة عولوا ( 2 ) في كتبهم في الأحكام الشرعية على الاخبار التي رووها عن ثقاتهم وجعلوها العمدة والحجة ( 3 ) في الاحكام حتى رووا ( 4 ) عن أئمتهم عليهم السلام ، فيما يجيء ( 5 ) مختلفا من الاخبار عند عدم الترجيح أن يؤخذ ( 6 ) منه ما هو أبعد من قول العامة ، وهذا ( 7 ) يناقض ما قدمتموه . قلنا : ليس ينبغي ان يرجع عن الأمور المعلومة المشهورة المقطوع عليها إلى
شرح
خبر الواحد اعترف به السيد أيضا إلّا انه ادعى ان العمل بخبر الواحد حيث يكون مقطوع البطلان ، ويكون كالعمل بالقياس فلا بد من حمل موارد عمل الأصحاب على الاخبار المحفوفة بالقرائن ، ولا يكون العمل كالقول كي يكون الحمل المذكور خلاف الظاهر ، إذ لا ظهور للعمل في حد نفسه فيؤخذ بقدر متيقنه . ( 1 ) أي قال السيد في رسالته الموصليات . ( 2 ) أي اعتمدوا . ( 3 ) أي جعلوا الاخبار التي رووها عن ثقاتهم حجة . . . ( 4 ) أي رووا عن أئمّتهم في باب علاج المتعارضين . ( 5 ) أي فيما جاء خبران مختلفان بان يأمر أحدهما وينهى الآخر ولم يكن مرجح في البين . ( 6 ) جملة مؤولة بالمصدر كي يكون مفعولا لقوله : « رووا » أي رووا عن الأئمة عليهم السلام الاخذ بما خالف العامة في الخبرين المختلفين عند عدم الترجيح ، واما معه فيؤخذ بذي المرجح . ( 7 ) أي اعتماد الأصحاب على اخبار الآحاد ونقلهم لعلاج