الأخباريين ( 1 ) يمكن أن يكون مثل الصدوق وشيخه ( 2 ) قدس سرهما ، حيث أثبتا سهو النبي والأئمة لبعض اخبار الآحاد ( 3 ) وزعما ( 4 ) ان نفيه عنهم أول درجة في الغلو ، ويكون ( 5 ) ما تقدم في كلام الشيخ من المقلدة الذين إذا سألوا عن التوحيد وصفات النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة والامام ( 6 ) عليهم السلام قالوا ( 7 ) : روينا كذا ، ورووا في ذلك ( 8 ) الاخبار . وقد نسب الشيخ قدس سره ، في هذا المقام
شرح
( 1 ) حيث قال : ان الأخباريين منهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه الا على أخبار الآحاد .
( 2 ) وهو ابن الوليد .
( 3 ) مثل ما روى أن النبي صلى اللّه عليه وآله ، سها في صلاة واحدة . أقول : ان مثل هذه الرواية لا تصلح لاثبات ما نفاه العقل .
( 4 ) أي زعم الصدوق واستاده ان نفى السهو عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، والأئمة عليهم السلام .
( 5 ) عطف على قوله : « مثل الصدوق » أي يمكن أن يكون مراد العلامة من الأخباريين ما تقدم . . . بان يكون مراده من الأخباريين المقلدة المتقدمة في كلام الشيخ .
( 6 ) الظاهر أنه زائد .
( 7 ) جواب لقوله : « إذا سألوا . . . » أي إذا سئل من المقلدة عن التوحيد . . . قالوا في مقام الاستدلال « روينا كذا » ويتمسكون بالروايات لاثبات التوحيد .
( 8 ) أي رووا الاخبار في اثبات التوحيد ، وصفات النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السلام .