العرض على الكتاب ( 1 ) ، فهي وان كانت متواترة بالمعنى ( 2 )
شرح
من دلالته على عدم حجية خبر الواحد عدم حجية نفسه أيضا .
( 1 ) أي الأخبار الدالة على أن الأخبار الواردة عن المعصومين لا بد من أن تعرض على الكتاب كي يشخص بها صحيحها عن ضعيفها ، وهي كثيرة وردت في المتعارضين وغيرهما .
( 2 ) التواتر المعنوي قسيم للتواتر اللفظي ، توضيحه : أن التواتر على ثلاثة أقسام :
1 - التواتر اللفظي
2 - التواتر المعنوي
3 - التواتر الاجمالي
والتواتر اللفظي ما تطابقت الروايات على لفظ ، كما إذا أخبرنا عدد كثير موجب للعلم عادة بأنّ زيدا مات .
والتواتر المعنوي ما لا يتطابق الروايات على لفظ لكون الروايات المنقولة منهم ، عليهم السلام ، مختلفة ألفاظها ، إلّا أنّها تطابقت على معنى واحد كما إذا أخبرنا أحدهم بأنّ زيدا مات ، والآخر أنّه توفى ، وثالث أنّه قضى نحبه ، وهكذا بحيث كانت العبارات مختلفة ، والمعنى واحد .
والتواتر الاجمالي ما لا يتطابق الروايات على لفظ ولا على معنى بل وردت ألفاظ مختلفة مع معانيها المختلفة إلّا أنّ بين الكل قدر جامع ، وكل يخبر عن ذلك الجامع ، فهذا التواتر اجمالي بمعنى أنّ كل واحد من تلك الأخبار وان كان واحدا لا يثبت به شيء من تلك المضامين على القول بعدم حجية خبر الواحد ، لكن مجموع تلك