الاخبار بوجود ( 1 ) الاخبار المكذوبة في أخبار الامامية .
وأما الاجماع : فقد ادعاه السيد المرتضى ( قدس سره ) في مواضع من كلامه ، وجعله ( 2 ) في بعضها بمنزلة القياس في كون ترك العمل به معروفا من مذهب الشيعة ، وقد اعترف بذلك ( 3 ) الشيخ على ما يأتي في كلامه ، إلّا أنه أول ( 4 ) معقد الاجماع بإرادة الاخبار التي يرويها المخالفون ، وهو ( 5 ) ظاهر المحكى عن الطبرسي في مجمع البيان ( 6 ) .
شرح
المعصوم فإنه يرجع إلى التناقض .
( 1 ) الجار متعلق بقوله : « تعليل » .
( 2 ) أي جعل خبر الواحد في بعض مواضع من كلامه بمنزلة القياس ، فكما أنّ العمل بالقياس واضح الفساد عند الشيعة كذلك العمل بخبر الواحد .
( 3 ) أي بقيام الاجماع على عدم حجية خبر الواحد .
( 4 ) فعل ماض من باب التفعيل أي قال : ان الاخبار التي قام الاجماع على عدم حجيتها هي الاخبار التي يرويها أبناء العامة ، فلا يشمل ما ورد من طرق الشيعة .
( 5 ) أي قيام الاجماع على عدم حجية خبر الواحد .
( 6 ) في سورة الأنبياء عند تفسير قوله تعالى : «وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ . . .»
ذكر الطبرسي « 1 » ما هذا لفظه « أن الحكم بالظن والاجتهاد والقياس قد بين أصحابنا في كتبهم أنه لم يتعبد بها في الشرع الا في مواضع
هامش
( 1 ) - مجمع البيان ج 7 ص 56 .