واللّه الهادي » انتهى كلامه ( 1 ) .
أقول : اما ( 2 ) دعوى دلالة كلام الشيخ في العدة على ( 3 ) عمله بالاخبار المحفوفة بالقرائن العلمية دون المجردة عنها ، وانه ( 4 ) ليس مخالفا للسيد قدس سرهما فهو ( 5 ) كمصادمة ( 6 ) الضرورة ، فان في العبارة المتقدمة ( 7 ) وغيرها ( 8 ) مما لم نذكرها ، مواضع « 9 »
شرح
إذا كانت محفوفة بالقرائن .
( 1 ) أي كلام من بعض من تأخر عنه .
( 2 ) هذا اشكال أول على كلام بعض من تأخر عنه .
( 3 ) متعلق بقوله : « دلالة » أي الدعوى بان كلام الشيخ يدل على أنه يعمل بالاخبار المحفوفة بالقرائن فقط دون المجردة عنها .
( 4 ) أي وأن الشيخ .
( 5 ) جواب اما .
( 6 ) أي كانكار أمر ضروري .
( 7 ) من العدة وهو قوله : « ومن ادّعى القرائن في جميع ما ذكرنا كان السبر بيننا وبينه بل كان معوّلا على ما يعلم ضرورة خلافه » وأنت ترى بوضوح ان هذه العبارة تدل على مخالفته للسيد ، فان السيد يدعى القرائن في جميع الأخبار التي يعتمد عليها في الأحكام الشرعية ، ويظهر من عبارة الشيخ انتفائها .
( 8 ) أي وغير العبارة المتقدمة من العبارات التي لم نذكرها هنا .
( 9 ) منها اشتراطه في عنوان المسألة كون الراوي سديدا في دينه ، إذ لو كان مقصوده اثبات حجية الاخبار المقطوع صدورها كان اشتراط ذلك لغوا .