والذي أوقع ( 1 ) العلامة في هذا الوهم ما ( 2 ) ذكره الشيخ في العدة ، من أنه يجوز العمل بخبر العدل الامامي ، ولم يتأمل ( 3 ) بقية الكلام ، كما تأمله المحقق ، ليعلم ( 4 ) انه انما يجوز ( 5 ) العمل بهذه الاخبار التي دونها الأصحاب واجتمعوا على جواز العمل بها ( 6 ) .
وذلك ( 7 ) مما يوجب العلم بصحتها ، لا ان كل خبر يرويه عدل امامي يجب العمل به ، وإلّا ( 8 ) فكيف يظن بأكابر الفرقة الناجية وأصحاب الأئمة
شرح
( 1 ) أي صار سببا لوقوع العلامة في هذا الوهم ، وهو توهم ان نزاع السيد والشيخ معنوي ، والسيد ينكر حجية الخبر الواحد والشيخ يجوّز العمل به .
( 2 ) خبر لقوله : والذي .
( 3 ) أي لم يتأمل العلامة بقية كلام الشيخ .
( 4 ) أي ليعلم العلامة ان الشيخ انما يجوز العمل بالاخبار المدونة في الكتب لا مطلق الاخبار .
( 5 ) مضارع من باب الافعال .
( 6 ) أي بالاخبار المدونة .
( 7 ) أي تدوين الأصحاب الاخبار ، واجماعهم على جواز العمل بها قرينة عامة توجب العلم بصحة الأخبار المذكورة ، فالشيخ يلتزم بحجية هذا القبيل من الاخبار لا مطلقا .
( 8 ) أي وان لم يحصل العلم بصحة الأخبار المذكورة ، فكيف يظن بالعلماء في أصول الدين هل يمكن ان يظن بأنهم اعتمدوا على الاخبار المجردة عن القرائن فيها كلا .