وذلك ( 1 ) هو مراد المرتضى قدس سره ، فصارت المناقشة ( 2 ) لفظية ( 3 ) ، كما توهمه العلامة ومن تبعه » انتهى كلامه . وقال بعض ( 4 ) من تأخر عنه من الأخباريين في رسالته ، بعد ما استحسن ( 5 ) ما ذكره صاحب المعالم : « ولقد أحسن ( 6 ) النظر وفهم طريقة الشيخ والسيد قدس سرهما ، من كلام المحقق قدس سره كما هو حقه ( 7 ) . والذي ( 8 ) يظهر منه ( 9 ) انه لم ير عدة الأصول للشيخ ، وانما فهم ذلك ( 10 ) مما
شرح
( 1 ) أي عدم جواز العمل إلّا بالخبر المقطوع صدوره .
( 2 ) أي النزاع بين الطوسي والمرتضى صار لفظيا لان مورد النفي بينهما غير مورد الاثبات ، فالقائل بثبوت الحجية يقول بها فيما إذا كانت الاخبار مقطوع صدورها ، والسيد أيضا يلتزم بها في الصورة المذكورة ، والنافي لها كالسيد انما ينفيها إذا كانت مجردة عن القرائن ، والشيخ أيضا يلتزم بها في هذه الصورة .
( 3 ) أي لا يكون النزاع بينهما معنويا .
( 4 ) وهو السيد الصدر الدين .
( 5 ) أي قال بعض من تأخر عنه ان ما ذكره صاحب المعالم حسن .
( 6 ) أي نظر صاحب المعالم دقيقا .
( 7 ) أي هو حق الفهم .
( 8 ) مقول « قال » .
( 9 ) أي قال بعض من تأخر عنه والذي يظهر منه . . . أي من صاحب المعالم .
( 10 ) أي مسلك الشيخ .