العدل من رواة أصحابنا » . لكن لفظه ( 1 ) وان كان مطلقا ( 2 ) فعند التحقيق يتبين انه ( 3 ) لا يعمل بالخبر مطلقا ، بل ( 4 ) بهذه الاخبار التي رويت عن الأئمة عليهم السلام ودونها ( 5 ) الأصحاب لا ( 6 ) ان كل خبر يرويه عدل امامي يجب العمل به .
هذا ( 7 ) هو الذي تبين لي من كلامه ( 8 ) . ويدعى « 9 » اجماع الأصحاب على العمل بهذه الاخبار ( 10 ) . حتى لو رواها غير الامامي وكان الخبر سليما عن المعارض واشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب عمل ( 11 )
شرح
( 1 ) أي لفظ أبو جعفر الطوسي .
( 2 ) حيث لم يقيد بكون خبر الواحد محفوفا بالقرينة .
( 3 ) أي الشيخ الطوسي .
( 4 ) أي يعمل بالاخبار المروية عن الأئمة عليهم السلام المدونة في الكتب المعروفة ، فالعمل بخصوص هذه الأخبار لكونها محفوفة بالقرائن .
( 5 ) أي دون الأصحاب هذه الأخبار في كتبهم .
( 6 ) أي ان أبا جعفر لا يقول إن كل خبر يرويه عادل امامي يجب العمل به ، بل هو يقول بوجوب العمل بكل خبر يرويه عادل ودوّن في كتب الأصحاب ، وهذا هو الخبر المحفوف بالقرينة .
( 7 ) هذا مقول قول المحقق .
( 8 ) أي من كلام الطوسي .
( 9 ) أي يدّعى الطوسي .
( 10 ) التي رويت عن الأئمة عليهم السلام ، ودونها الأصحاب .
( 11 ) جواب لقوله : « حتى لو رواها » . والحاصل : ليس مناط