تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
شرح
التي تكون السلسلة في جميع مراتبها عدلا اماميا . ويمكن الجواب عنه بان الاشكال المذكور لا يضر بالتواتر الاجمالي المدعى في المقام فان نتيجته الاخذ بمفاد هذه الطائفة لأنها القدر المتيقن . الطائفة السابعة : ما يدل على اعتبار قول الثقة ، وان المناط في الاعتبار ان يكون الراوي ثقة . قال سيدنا الأستاذ « 1 » : دام ظله ان هذه الطائفة من حيث الدلالة تامة لكن هذه الطائفة وحدها ليست متواترة ، ومن ناحية أخرى ان الخبر الدال على اعتبار خبر الثقة لا يكون جامعا لجميع الجهات ، فمن تلك النصوص خبر أحمد بن إسحاق فإنه قال الحر العاملي : انه ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام ، قاله الشيخ والعلامة وقال أيضا في ترجمة عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي شيخ القميين ووجههم ثقة ولم يعبّر بالنسبة إلى الرجلين بالعدالة . ومن تلك الطائفة ما رواه ابن يقطين وقال الحر في رجاله محمد بن نصير من أهل كش ثقة جليل القدر كثير العلم ، روى عنه أبو عمرو الكشي قاله الشيخ والعلامة . ثم قال دام ظله : صفوة القول إن اثبات حجية خبر الواحد بالأخبار الواردة في المقام مع كثرتها في غاية الاشكال . أولا للمناقشة
هامش
( 1 ) - آراؤنا ج 2 ص 131 .