شرح
بالروايات الصادرة عنهم ( ع ) وأما طريق اثبات كونها عنهم فلا تعرض له .
ويمكن الجواب عنه ان المستفاد من هذه الطائفة بمدلولها المطابقي وان كان ما ذكره ، فإنها تدل على لزوم حفظ الكتاب على كل أحد ونقلها إلى من هو ربما أفقه منه إلّا انه يستفاد منه حجية قوله بمدلولها الالتزامي إذ لو كان كتابته ونقله غير حجة يكون الحث على كتابته ، وحفظه لغوا .
الطائفة الخامسة ما يدل على علوّ مرتبة بعض الرواة ، وأورد عليه سيدنا الأستاذ « 1 » دام ظله بأنها تدل على علوّ مراتب الرواة ، وأما تشخيص ان الراوي الفلاني صادق في روايته ، أو كاذب فلا تعرض له في هذه الطائفة .
ويمكن الجواب عنه بان المدعى لا يقول إن هذه الطائفة تدل على وثاقة الرواة كي يستشكل عليه بما ذكره دام ظله ، بل إنه يدعى دلالتها بالالتزام على حجية قول الرواة ، إذ لو لم تكن روايتهم حجة فبأي سبب بلغوا الرتبة العالية ، ومجرد نقلهم الروايات التي هي مقطوعة الصدور خلاف اطلاق الرواة وعلى خلاف ظاهر قوله : « قدر رواياتهم عنا » أضف اليه ان الخبر الذي هو مقطوع الصدور قليل جدا فلا يمكن حمل الروايات على الفرض القليل .
الطائفة السادسة : ما يدل على اعتبار العدالة في الراوي . وأورد عليه سيدنا الأستاذ دام ظله بان هذه الطائفة تدل على اعتبار الرواية
هامش
( 1 ) - ص 137 .