من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام أن يقلدوه وذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم فاما من ( 1 ) ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة ( 2 ) وانما كثر التخليط ( 3 ) فيما يتحمل عنا أهل البيت عليه السلام لتلك ( 4 ) لان الفسقة يتحملون ( 5 ) عنا فيحرفونه باسره ( 6 ) لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها ( 7 ) لقلة معرفتهم وآخرون ( 8 ) يتعمدون الكذب علينا ليجروا ( 9 ) من عرض الدنيا ، ما هو زادهم إلى نار جهنم
شرح
( 1 ) أي الفقهاء الذين ارتكبوا المعصية كفسقة فقهاء العامة .
( 2 ) أي ليس لهم مقام عالي عندنا .
( 3 ) أي وقع الاختلاط الكثير في الروايات التي أخذوا منا أي وقع الاختلاف بين الاخبار الصادقة والكاذبة .
( 4 ) أي أن اختلاط الروايات الصادقة مع الكاذبة لأجل أن فقهاء الشيعة أيضا ارتكبوا القبائح كفسقة فقهاء العامة .
( 5 ) أي يتعلمون الأحاديث منّا .
( 6 ) أي يحرفون جميع الأحاديث .
( 7 ) معنى وضع الأشياء في غير وجوهها تغيير الاحكام ، أي يغيرون الاحكام عند نقل الروايات بالمعنى لجهلهم بمعاني الأحاديث ، وقلة معرفتهم بها .
( 8 ) أي قوم آخرون من فسقة فقهاء الشيعة ينقلون الاخبار الكاذبة عن عمد .
( 9 ) من باب جرّ يجر أي يجمعوا متاع الدنيا .