وعرفوهم ( 1 ) بالتعصب الشديد الذي يفارقون به ( 2 ) أديانهم ، وانهم ( 3 ) إذا تعصبوا أزالوا حقوق من تعصبوا عليه ، وأعطوا ما لا يستحقه من تعصبوا له من أموال غيرهم وظلموهم ( 4 ) من أجلهم ، وعلموهم ( 5 ) يتعارفون المحرمات واضطروا ( 6 ) بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو فاسق ، لا يجوز ان يصدق ( 7 ) على اللّه ولا على الوسائط بين الخلق وبين اللّه تعالى .
فلذلك ( 8 ) ذمهم ( 9 ) لما قلدوا من عرفوا ومن علموا انه لا يجوز
شرح
( 1 ) أي عرف عوام اليهود ان علمائهم متعصبون بالتعصب الشديد .
( 2 ) أي بسبب التعصب يفصلون أديانهم عن دين الاسلام ويبقون على دين اليهود وإلّا لدخلوا في الدين الاسلامي .
( 3 ) أي علماء اليهود .
( 4 ) أي ظلموا من تعصبوا عليه من اجل من تعصبوا له .
( 5 ) أي علم عوام اليهود ان ارتكاب المحرمات من الأمور المتعارفة لعلمائهم .
( 6 ) أي قد عرفت قلوبهم بالضرورة ان من فعل فعلهم فهو فاسق .
( 7 ) أي لا يجوز تصديقهم إذا اسندوا حكما إلى اللّه أو إلى الأنبياء الذين هم وسائط بين الخلق وبين اللّه تعالى .
( 8 ) أي لأجل ما ذكرنا من اعمال علماء اليهود القبيحة ، واتصافهم بالصفات المذمومة .
( 9 ) أي ذم اللّه سبحانه تعالى اليهود لتقليدهم من عرفوا انه لا يجوز تقليده .