دينك من الخائنين الذين خانوا أماناتهم انهم ائتمنوا على كتاب اللّه فحرفوه وبدلوه . . . « 1 » الحديث وظاهرهما ( 1 ) وان كان الفتوى إلّا ان الانصاف شمولهما للرواية ( 2 ) بعد التأمل كما تقدم في سابقتهما ومثل ما في كتاب الغيبة بسنده الصحيح إلى عبد اللّه الكوفي خادم الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح حيث سأله أصحابه عن كتب الشلمغاني ( 3 ) فقال الشيخ أقول فيها ( 4 ) ما قال العسكري عليه السلام في كتب بنى فضال حيث قالوا له ما نصنع بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ( 5 ) قال خذوا ما رووا ( 6 ) وذروا ما رأوا « 2 » فإنه ( 7 ) دل بمورده
شرح
( 1 ) أي ظاهر الخبرين وان كان الفتوى . وجه الظهور هو ان الارجاع إلى مسن ظاهر في الفتوى إذ لا دخالة له في نقل الخبر ، وكذا عنوان اخذ الدين ظاهر في أخذ الفتوى .
( 2 ) لان الارجاع إلى كل مسن كما في الخبر الأول ، وإلى الشيعة ، كما في الخبر الثاني ، مطلق فيشمل ما ينقل المرجع ما سمعه من الإمام ( ع ) أو ما فهمه من كلمات الإمام ( ع ) بعد اعمال النظر .
( 3 ) اسمه محمد بن علي كان من الامامية ، ثم عدل إلى مذهب فاسد لأجل الحسد على الشيخ أبي القاسم حيث جعله الحجة عليه السلام من النواب .
( 4 ) أي في كتب الشلمغاني .
( 5 ) من المملو . قيل إن ملاء مؤنث ملأن كسكران سكرى .
( 6 ) أي روايتهم حجة . ورأيهم مردود .
( 7 ) أي هذا الخبر المنقول عن العسكري عليه السلام ، دل بمورده
هامش
( 1 ) - الوسائل أبواب 11 من أبواب صفات القاضي الحديث 42 .
( 2 ) - الوسائل الجزء 18 الباب 11 من أبواب صفات القاضي ج 13 .