من علمائهم لم يجز لهؤلاء ( 1 ) القبول من علمائهم .
فقال ( 2 ) عليه السلام بين عوامنا وعلمائنا وبين عوام اليهود وعلمائهم فرق من جهة وتسوية من جهة . اما من حيث استوى ( 3 ) فان اللّه - تعالى - ذم عوامنا بتقليدهم علمائهم ( 4 ) كما ذم عوامهم بتقليدهم علمائهم . واما من حيث افترقوا فلا ( 5 ) . قال : ( 6 ) بين ( 7 ) لي يا بن رسول اللّه عليه السلام قال : ان عوام اليهود قد عرفوا علمائهم بالكذب الصريح وبأكل الحرام والرشا وتغيير الاحكام عن وجهها بالشفاعات ( 8 ) والنسابات ( 9 ) والمصانعات « 10 » ،
شرح
( 1 ) أي لم يجز لعوام الشيعة .
( 2 ) أي فقال الصادق عليه السلام .
( 3 ) أي استوى عوامنا مع عوامهم .
( 4 ) أي علمائهم الفساق فان عوامنا وعوامهم متساوون من جهة ان التقليد من الفساق مذموم .
( 5 ) أي فلا ذم على عوامنا بخلاف عوامهم .
( 6 ) أي قال الراوي .
( 7 ) أي بين وجه الفرق بينهما .
( 8 ) أي غيروا احكام اللّه بسبب شفاعة أمرائهم .
( 9 ) جمع النسابة والتاء فيها للمباينة وهو الرجل العالم بالأنساب أي غيروا الاحكام بسبب علم الانساب .
( 10 ) جمع المصانعة بمعنى الرشوة .