قبول قول من عرف بالتحرز عن ( 1 ) الكذب وان ( 2 ) كان ظاهره اعتبار العدالة بل ما فوقها ( 3 ) لكن المستفاد من مجموعه ان المناط في التصديق ( 4 ) هو التحرز عن الكذب ( 5 ) فافهم « 6 » ومثل ما عن أبي الحسن عليه السلام فيما كتبه جوابا عن السؤال ( 7 ) عمن يعتمد عليه في الدين قال ( 8 ) اعتمدا ( 9 ) في دينكما على كل مسن « 10 » في حبنا كثير القدم في أمرنا « 1 » وقوله عليه السلام في رواية أخرى لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم ( 11 ) اخذت
شرح
( 1 ) حيث إنه ( ع ) ذمّ بعض الفسقة من الفقهاء بأنهم تعمدوا الكذب . . .
( 2 ) وصلية . أي وان كان ظاهر الخبر الشريف .
( 3 ) وهي الأعدلية والأورعية حيث قال : من كان من الفقهاء صائنا . . .
( 4 ) أي في تصديق الخبر وحجيته .
( 5 ) بان كان راويه ثقة .
( 6 ) لعله إشارة إلى أن ظاهر هذه الرواية تدل على اعتبار العدالة وما فوقها كما لا يخفى .
( 7 ) والسؤال هو قوله : « عمن يعتمد عليه في الدين » .
( 8 ) أي قال الإمام ( ع ) .
( 9 ) المخاطب أحمد بن حاتم وأخوه .
( 10 ) اسن الرجل كبر
( 11 ) أي ان أخذت عن غير الشيعة .
هامش
( 1 ) - الوسائل أبواب 11 من أبواب صفات القاضي الحديث 45 .