يطعن على النبي « ص » ويقول : انه ( 1 ) يقبل كل ما يسمع . أخبره ( 2 ) اللّه باني أنم عليه وانقل اخباره ( 3 ) ، فقبل ( 4 ) وأخبرته « 5 » انى لم أفعل ، فقبل ( 6 ) . فرده ( 7 ) اللّه - تعالى - بقوله لنبيه صلى اللّه عليه وآله : «
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
» . ومن المعلوم ( 8 ) : ان تصديقه ( 9 ) ، صلى اللّه عليه وآله ، للمنافق لم يكن بترتيب آثار الصدق عليه مطلقا ( 10 )
شرح
( 1 ) أي النبي صلى اللّه عليه وآله .
( 2 ) هذا أيضا مقول قول المنافق ، أي يقول المنافق اخبر اللّه نبيه باني نمّام .
( 3 ) عطف تفسيري لقوله : « انم » أي انقل أخبار النبي إلى المنافقين .
( 4 ) أي قبل النبي أخبار اللّه .
( 5 ) أي أخبرت النبي صلى اللّه عليه وآله ، باني لم انقل أخبارك إلى المنافقين .
( 6 ) أي قبل النبي أخباره أيضا .
( 7 ) أي رد اللّه تعالى المنافق الذي نم .
( 8 ) من هنا شرع إلى بيان كون ما رواه القمي مؤيدا لكون التصديق بمعنى اظهار وجوب القبول .
( 9 ) أي تصديق النبي صلى اللّه عليه وآله للمنافق المذكور ليس معناه انه صلى اللّه عليه وآله كان يرتب الأثر على خبره .
( 10 ) أي حتى واقعا إذ لو رتب آثار الصدق على خبر المنافق واقعا لزم تكذيب اللّه تعالى ، حيث إنه اخبره اللّه تعالى بأنّ المنافق ينم عليه .