ويؤيد ( 1 ) أيضا : ما عن القمي ، رحمه اللّه ، في سبب نزول الآية :
« انه نم ( 2 ) منافق على النبي صلى اللّه عليه وآله ، فأخبره ( 3 ) اللّه ذلك ( 4 ) فأحضره ( 5 ) النبي « صلى اللّه عليه وآله » وسأله ، « 6 » فحلف ( 7 ) أنه لم يكن شئ مما ينم عليه ، ( 8 ) فقبل منه « 9 » « صلى اللّه عليه وآله » فأخذ ( 10 ) هذا الرجل بعد ذلك ( 11 )
شرح
( 1 ) أي يؤيد ما ذكرناه من أن المراد بالتصديق اظهار القبول .
هذا هو المؤيد الثاني .
( 2 ) من النميمة قيل : ان المنافق كان عبد اللّه بن نفيل ، فإنه كان يسمع كلام النبي صلى اللّه عليه وآله وينقله إلى المنافقين حتى أخبر اللّه نبيه بهذه النميمة .
( 3 ) أي أخبر اللّه نبيه .
( 4 ) أي أن المنافق ينم .
( 5 ) أي احضر النبي ذلك المنافق .
( 6 ) أي سئل النبي المنافق من أنه ينمّ .
( 7 ) أي حلف المنافق بأنه لم ينقل الاخبار إلى المنافقين ، ولم يكن شيء مما نسب اليه من النميمة بتام فإنه لم ينم .
( 8 ) أي مما ينم على المنافق ، ونسب اليه من النميمة .
( 9 ) أي من المنافق .
( 10 ) أي شرع المنافق .
( 11 ) أي بعد تصديق النبي صلى اللّه عليه وآله ، كلامه .