اذن خير لجميع الناس . إذ لو اخبره ( 1 ) أحد بزنا أحد أو شربه ( 2 ) أو قذفه ( 3 ) أو ارتداده ، فقتله ( 4 ) النبي صلى اللّه عليه وآله أو جلده ، لم يكن في سماعة ( 5 ) ذلك الخبر خير للمخبر عنه ، بل كان ( 6 ) محض الشر له ، خصوصا مع عدم صدور الفعل منه ( 7 ) في الواقع .
نعم يكون ( 8 )
شرح
والحال ان المستفاد من الآية انه صلى اللّه عليه وآله ، اذن خير لجميع المؤمنين ، ويصدق جميعهم ، كما هو مقتضى صيغة الجمع ، حيث قال : ويؤمن للمؤمنين .
( 1 ) أي لو اخبر أحد النبي صلى اللّه عليه وآله .
( 2 ) بأنه يشرب الخمر .
( 3 ) وهو اسناد الزنا إلى الزوجة مثلا .
( 4 ) الضمير في قوله : « فقتله » وفي قوله : « جلده » راجع إلى قوله : « أحد » .
( 5 ) أي لم يكن في سماع النبي الخبر المذكور وفي تصديقه المخبر .
( 6 ) أي بل كان سماع الخبر المذكور وتصديق المخبر شرا للمخبر عنه إذ يترتب على تصديق المخبر قتل المخبر عنه وجلده وهو شر له له لا خير .
( 7 ) أي من المخبر عنه . وجه الخصوصية واضح فان المخبر عنه يقتل ، أو يجلد مع عدم كونه زانيا ، أو مرتدا ، أليس هذا من الشر العظيم .
( 8 ) أي يكون سماع ذلك الخبر من المخبر بالزنا أو بالارتداد