كما ( 1 ) قال اللّه عزّ وجل : « فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة - الآية » « 1 »
ومنها : ما ذكره في ديباجة ( 2 ) المعالم ، من رواية علي بن حمزة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : تفقهوا في الدين فان من لم يتفقه منكم في الدين فهو اعرابى ( 3 ) فان اللّه عزّ وجل يقول :
« ليتفقهوا في الدين ولينذروا » « 2 » الخ ( 4 ) ومنها : ما رواه في الكافي « 3 » في باب ما يجب على الناس عند مضى ( 5 ) الإمام عليه السلام عن صحيحة يعقوب بن شعيب : « قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام إذا
شرح
( 1 ) والإمام عليه السلام استشهد بهذه الآية لاثبات لزوم التفقه في الدين ، ونقل أخبار الأئمة اللذين هما من غايات الحج ، فقد عرفت آنفا ان استشهاده عليه السلام ، بالآية دليل على الآية ظاهرة في وجوب التفقه .
( 2 ) أي في مقدمة المعالم .
( 3 ) العرب سكان الأمصار والاعراب سكان البوادي ، والياء للنسبة وليس الاعراب جمعا للعرب ، بل هو مما لا واحد له نص عليه الجوهري فهو كناية عن الجهل ، أي فهو جاهل .
( 4 ) وأنت ترى بوضوح ان الإمام عليه السلام ، استشهد على وجوب التفقه بالآية المباركة .
( 5 ) أي عند وفاة الإمام عليه السلام .
هامش
( 1 ) - الوسائل الجزء 18 الباب 8 من أبواب صفات القاضي ح 65 .
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 310 .
( 3 ) - الجزء 1 ، ص 378 .