بل لان المقصود من الكلام ( 1 ) ينحصر في بيان عدم حجية خبر العادل ولا ريب ان التعبير عن هذا المقصود ( 2 ) بما يدل على عموم حجية خبر العادل .
شرح
الخبر بلسان حجيته ، واستهجان ذلك مما لا يخفى .
وملخص الكلام : أن الأجوبة التي ذكروها عن الاشكال وهو شمول مفهوم الآية لخبر السيد وجوه :
« الأول » : ان مفهوم الآية كسائر أدلة حجية الخبر لا يشمل خبر السيد لأن أخبار السيد عن الاجماع حدسي ، والخبر الحدسي غير مشمول لأدلة الحجية .
« الثاني » : ان نقل السيد معارض بنقل الشيخ حيث إنه نقل الاجماع على الحجية ومن الظاهر أن دليل الاعتبار لا يشمل المتعارضين .
« الثالث » : انه يلزم من شمول مفهوم الآية لخبر السيد خروجه عنه .
« الرابع » : انه يلزم من شموله له تخصيص الأكثر .
« الخامس » : انه يلزم بيان أحد النقيضين بذكر النقيض الآخر .
وهنا جوابان آخران من المحقق العراقي . لاحظ كلامه ، وايراد من الأستاذ الأعظم عليه لاحظ .
( 1 ) أي بل تعين العكس يكون لأجل أن المقصود من الكلام ، وهو مفهوم آية النبأ ، اى لو كان المقصود من الآية حجية خبر السيد لكان مقصوده تعالى من مفهوم الآية على عدم حجية خبر العادل إذ المفروض انه دل على حجية خبر السيد ، ومقتضى خبر السيد عدم حجية خبر العادل فيدل مفهوم الآية على عدم حجية خبر العادل .
( 2 ) أي التعبير عن حجية خبر الواحد باللفظ الذي يدل على