لمعاصرته ( 1 ) أو قصور باعه ( 2 ) أو غيرهما ( 3 ) مما يأتي بيانه .
فالاحتياج اليه ( 4 ) مختص بقليل من المسائل ( 5 ) بالنسبة إلى قليل من العلماء ( 6 ) ونادر ( 7 ) من النقلة الأفاضل » « 1 » انتهى كلامه ( 8 ) رفع مقامه .
لكنك خبير بأن هذه الفائدة ( 9 ) للاجماع المنقول
شرح
( 1 ) هذا دليل لعدم الاعتناء لقول الناقل لأن الناقل إذا كان معاصرا للمنقول اليه يبعد أن يكون هو مطلعا على أقوال لم تصل إلى المنقول إليه .
( 2 ) أي قصور اطلاع الناقل ، وهذا دليل آخر على عدم الاعتناء بقول الناقل .
( 3 ) ككونه مسامحا في نقله ، أو قطاعا بوثاقة الراوي .
( 4 ) أي إلى الاستدلال بالاجماع المنقول .
( 5 ) وهي المسائل التي لم تكن محلا للخلاف ، ومن الفروع النادرة .
( 6 ) بحيث أن يقدروا أن يلاحظوا جميع ما له دخل في المسألة من الأقوال والقرائن ، وهم قليلون جدا .
( 7 ) أي بالنسبة إلى نادر من النقلة ، وهي جمع الناقل ، إذ ليس كل ناقل بقادر أن يصل إلى تتبع جميع العلماء ، ويلاحظ جميع ما له دخل في استكشاف قول الإمام عليه السّلام ، بل هو مختص بالناقل المحقق المتتبع .
( 8 ) أي كلام التستري . وملخص ما أفاده في فائدة الاجماع المنقول أنه جزء السبب ، وإذا انضمّ هو إلى ما وجده المنقول اليه من الأقوال والقرائن وكان المجموع كاشفا عن رأي المعصوم يكون حجة .
( 9 ) القليلة ، وهي كون الاجماع جزء السبب الكاشف .
هامش
( 1 ) كشف القناع : ص 400 - 405 .