تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
لا محيص ( 1 ) عنها كمعرفة ( 2 ) المجمع عليه والمشهور والشاذ من الاخبار والأقوال ، والموافق ( 3 ) للعامة أو أكثرهم ( 4 ) والمخالف لهم ، والثقة ( 5 ) والأوثق والأورع والأفقه ، وكمعرفة اللغات وشواهدها المنثورة والمنظومة ( 6 ) وقواعد ( 7 ) العربية التي عليها يبتنى استنباط المطالب الشرعية وفهم ( 8 ) معاني
شرح
( 1 ) أي لا مفرّ عن معرفة المقاصد ، وهي متوقفة على معرفة أقوال العلماء وآراء سائر أرباب العلوم . ( 2 ) هذه أمثلة للمقاصد المتشتتة التي لا محيص عن معرفتها ، وهي معرفة الأخبار والأقوال بأنهما هل هما مجمع عليهما ؟ أو مشهورتان ؟ أو شاذتان ؟ لأنّ المجمع عليه والمشهورة يؤخذ بهما ، والشاذ والنادر يترك ، فلا يمكن الأخذ بشيء من الأقوال والأخبار إلّا بعد معرفة ما ذكر من المجمع عليه والمشهور والشاذ . ( 3 ) أي معرفة الخبر الموافق للعامة وتمييزه عن الخبر المخالف لهم . ( 4 ) أي معرفة الخبر الموافق لأكثر العامة والمخالف لهم كي يؤخذ بالخبر المخالف لهم ويترك الموافق . ( 5 ) أي معرفة وثاقة الراوي وأوثقيته . . . كي يؤخذ بخبرهما عند تعارض خبر الثقة ، أو الأوثق لغيره . ( 6 ) الكلام المنظوم هو الكلام الموزون المقفّى ، ومنه نظم الشعر ، ويقابله الكلام المنثور من النثر بمعنى التفرق . ( 7 ) أي كمعرفة قواعد العربية التي يبتنى عليها استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنّة . ( 8 ) عطف على قوله : « استنباط المطالب » .