ما عدا قول المعصوم عليه السلام ونحوه ( 1 ) من سائر ( 2 ) ما تضمنه الاخبار ، كالأسئلة ( 3 ) التي تعرف منها أجوبته والأقوال ( 4 ) والافعال التي يعرف منها تقريره ونحوهما ( 5 ) مما تعلق بها ، وما ( 6 ) نقل من سائر الرواة المذكورين في
شرح
( 1 ) عطف على « قول المعصوم » . أي ما عدا نحو قوله عليه السّلام من فعله أو تقريره .
( 2 ) « من » بيان للموصول في قوله : « ما عدا » . وقوله : « سائر » من السؤر بمعنى الباقي أي ما عدا قول الإمام وفعله وتقريره من باقي ما تضمنه الأخبار من الأسئلة وغيرها .
( 3 ) مثال لنقل غير السنّة وهو كنقل أسئلة السائلين التي تعرف من الأسئلة المذكورة أجوبة الامام عليه السّلام أيضا . أي تنقل مع الأسئلة أجوبتها أيضا ، كما نقل الراوي أنّ فلانا سأل من الامام عليه السّلام عن جواز بيع الشطرنج فقال : لا .
( 4 ) أي كنقل أقوال غير الامام وأفعاله التي يعرف منهما تقرير الامام عليه السّلام بأن نقل أنّ فلانا فعل كذا ، أو قال كذا فسكت عليه السّلام مع التمكن من رده .
والحاصل : كما أن نقل هذه الأسئلة والأقوال والأفعال حجة ، مع أنه لم يكن من نقل السنّة ، فيكون نقل السبب أيضا من هذا القبيل .
( 5 ) أي نحو الأفعال والأقوال من الأمور المتعلقة بالأخبار كنقل قول اللّغوي فإنه كما يكون حجة كذلك نقل السبب في المقام أيضا حجة .
( 6 ) عطف على قوله : « فتاوى » . أي ليس نقل السبب إلا كنقل الراوي من حالات الرواة المذكورين في اسناد الأخبار . وهذا هو الوجه الثالث من الوجوه التي استدلّ بها على حجية نقل السبب .
وملخصه : أن نقل الثقة فيما نحن فيه ليس إلا كنقل تذكية الرواة الواقعة