تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
هذا ( 1 ) من تخيير الجاهل من أول الأمر بينهما ، بل الجاهل ( 2 ) لو جهر أو أخفى مترددا بطلت صلاته ، إذ يجب عليه ( 3 ) الرجوع إلى العلم ( 4 ) أو العالم ( 5 ) - : أن الظاهر ( 6 ) من الجهل في الاخبار غير هذا الجهل ( 7 ) . وأما تخيير ( 8 )
شرح
لو خالف الواقع بأن كان ما أتى به خلاف الواقع لا يجب إعادته . ( 1 ) أي كيف يدلّ النص على تخيير الجاهل بالجهل البسيط بين الجهر والاخفات . ( 2 ) هذا شاهد لعدم شمول النص على الجاهل الملتفت من أول الأمر ، فإنه لا يكون معذورا بالنسبة إلى لزوم الإعادة ، فلو كان النص شاملا له لم تكن صلاته باطلة لو أتى بها مترددا . ( 3 ) أي يجب على الجاهل تحصيل العلم بوظيفته بأنها هي الجهر أو الاخفات لا إتيانها بالجهر أو الاخفات مترددا فإنه يبطل صلاته . ( 4 ) أي إلى الأدلة التفصيلية الموجبة للعلم الوجداني أو التعبّدي إذا كان مجتهدا . ( 5 ) بأن يقلده إذا كان عاميا . ( 6 ) هذا جواب ثان عن النص . ( 7 ) الذي نحن نبحث فيه ، إذ الجهل في الخنثى ليس جهلا بالحكم لما عرفت أنّها عالمة به ، والظاهر من الجهل في النص هو الجهل بالحكم ، فلا يكون النص دليلا على التخيير بين الجهر والاخفات . ( 8 ) جواب عن سؤال مقدّر ، وحاصله : أن من نسي فريضة واحدة من