وان تمسكنا بغيرهم لم نعصم ( 1 ) منه » انتهى كلامه ( 2 ) .
والمستفاد من كلامه ( 3 ) عدم حجية ادراكات العقل في غير المحسوسات ، وما يكون ( 4 ) مباديه قريبة من الاحساس إذا لم يتوافق عليه العقول .
وقد استحسن ما ذكره غير واحد ( 5 ) ممن تأخر عنه ، منهم السيد المحدث الجزائري - قدس سره - في أوائل شرح التهذيب ، على ما حكى عنه ( 6 ) .
قال ( 7 ) بعد ذكر كلام المحدث المتقدم بطوله : « وتحقيق
شرح
( 1 ) بصيغة المجهول ، أي لسنا محفوظين عن الخطأ .
( 2 ) أي كلام الاسترآبادي .
( 3 ) أي من كلام الاسترآبادي .
( 4 ) عطف على كلمة « غير » أي المستفاد من كلام الاسترآبادي عدم حجية إدراكات العقل في غير المحسوسات وفي غير ما يكون مبادئه قريبة من الاحساس فتنحصر حجيتها في المحسوسات وفي الأمور القريبة من الاحساس .
( 5 ) فاعل لقوله « استحسن » أي استحسن كثير من العلماء المتأخرين ما ذكره الاسترآبادي .
( 6 ) أي عن الجزائري والتعبير بقوله « على ما حكي عنه » إشارة إلى أنّ المصنف لم يكن عنده الكتاب وإنّما حكي له ذلك .
( 7 ) أي قال الجزائري بعد ذكر كلام الاسترآبادي بطوله .