تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
وقال : لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا للمعبود 603 . وقال : أفضل عمل لأهل الأعمال مراقبتهم لأنفسهم مع الله . وقال : ما أحسن الاستغناء بالله ، وأقبح الاستغناء بالخلق 604 . وقال : من تذوق جرعة من شراب الذوق فقد وعيه بحيث أنه لا يستطيع أن يثوب إلى رشده ثانية سوى عند اللقاء والمشاهدة . وقال : لا ينقطع الحال عن العالم ولا مع القبول . وقال : يعلم الخلق الوصول والقرب والمقامات العالية ، وكل أملى أن يدلونى على السبيل إلى الحق وإن قطع كله في لحظة . وقال : العبادات في الظاهر سرور وفي الحقيقة غرور ، لأنها قد سبقت المقدور والواصل هو شخص لا يفرح بفعله ، فلا يفرح بفعله سوى مغرور . وقال : المعاصي بريد الكفر كما أن السم بريد الموت 605 . وقال : من عرف أنه سيبعث ويحاسب ولا يجتنب المعاصي ولا يمتنع عن المخالفات لا شك أنه يعلم في باطنه أنه لا يؤمن بالبعث والحساب . وقال : قل لمن يحب أن يتواضع قلبه : صاحب الصالحين والزم خدمتهم . وقال : نور الوحدة في خدمته ونور الروح في الاستقامة له . وقال : التقوى في الحلال المحض وكفى . وقال : التصوف كله أدب . وقال : ليس للعبد في التوبة شئ لأن التوبة إليه لا منه 606 . وقال : كل عمل لائق يكتب ويمحونه من ذاكرتك .