وقال : لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا للمعبود 603 .
وقال : أفضل عمل لأهل الأعمال مراقبتهم لأنفسهم مع الله .
وقال : ما أحسن الاستغناء بالله ، وأقبح الاستغناء بالخلق 604 .
وقال : من تذوق جرعة من شراب الذوق فقد وعيه بحيث أنه لا يستطيع أن يثوب إلى رشده ثانية سوى عند اللقاء والمشاهدة .
وقال : لا ينقطع الحال عن العالم ولا مع القبول .
وقال : يعلم الخلق الوصول والقرب والمقامات العالية ، وكل أملى أن يدلونى على السبيل إلى الحق وإن قطع كله في لحظة .
وقال : العبادات في الظاهر سرور وفي الحقيقة غرور ، لأنها قد سبقت المقدور والواصل هو شخص لا يفرح بفعله ، فلا يفرح بفعله سوى مغرور .
وقال : المعاصي بريد الكفر كما أن السم بريد الموت 605 .
وقال : من عرف أنه سيبعث ويحاسب ولا يجتنب المعاصي ولا يمتنع عن المخالفات لا شك أنه يعلم في باطنه أنه لا يؤمن بالبعث والحساب .
وقال : قل لمن يحب أن يتواضع قلبه : صاحب الصالحين والزم خدمتهم .
وقال : نور الوحدة في خدمته ونور الروح في الاستقامة له .
وقال : التقوى في الحلال المحض وكفى .
وقال : التصوف كله أدب .
وقال : ليس للعبد في التوبة شئ لأن التوبة إليه لا منه 606 .
وقال : كل عمل لائق يكتب ويمحونه من ذاكرتك .
تذكرة الأولياء — صفحة 612
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦١٢