وقال : الإيثار هو أن تقدم حظوظ الإخوان على حظك في أمر دنياك وآخرتك 599 .
وقال : الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها والإقبال على الله ، لاحتياجك إليه 600 .
وقال : أحسن وسيلة تقرب العبد إلى الله دوام الفقر في كل حال ، والتزام السنة في كل الأفعال وطلب القوت الحلال .
وقال : من لا يتهم نفسه في كل الأوقات والأحوال ولا يخالفها فهو مغرور ، ومن نظر إلى نفسه بعين الرضا هلك .
وقال : الخوف سراج القلب به يمكن رؤية ما في القلب من خير أو شر .
وقال : لا يصح الفقر لشخص ما لم يكن العطاء أحب إليه من الأخذ .
وقال : لا تخش شخصا يدعى الفراسة ولكن عليك أن تخشى فراسة الآخرين .
وقال : من يعط ويأخذ فهو رجل ومن يعط ولا يأخذ فهو نصف رجل ، ومن لا يعطى ويأخذ فهو ذبابة وليس شخصا ولا خير فيه . قال أبو عثمان الحيري : سئل عن معنى هذا الكلام ، فقال : من يأخذ من الله ، ويعطى الله فهو رجل ، لأنه في هذه الحال لا يرى نفسه فيما يفعل . ومن يعطى ولا يأخذ ، فإنه نصف رجل ، لأنه يرى نفسه فيما يفعل فيرى أن له - لأنه لا يأخذ - فضيلة .
ومن لا يعطى ويأخذ فهو لا شئ لأنه يظن أنه المعطى والآخذ ، دون الله ( تعالى ) 601 .
وقال : من رأى فضل الله عليه في كل حال ، أرجو ألا يكون من الهالكين 602 .
تذكرة الأولياء — صفحة 611
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦١١