پرش به محتوای اصلی

تذكرة الأولياء — صفحه 602

پدیدآورندگان:

ص۶۰۲
وقال : غاية العبودية أن تكون عبدا له في كل شئ . وقال : من عرفه بالفكر عبده بالقلب . وقال : أذل الناس الطماعون وأشرفهم الفقير الصادق 583 . ولما اقتربت وفاته قال : إلهي ، إنك تعلم أنني نصحت الخلق قولا ، ونصحت النفس فعلا ، فاغفر خيانة نفسي بنصيحتى خلقك . وبعد وفاته رأوه في المنام ، فقالوا : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قالوا : لأي سبب ؟ قال : ببركة أنني لم أخلط الهزل بالجد أبدا . ( رحمة الله عليه ) .
تذكرة الأولياء — صفحه 602 | فريد الدين العطار النيسابوري / منال اليمنى