وقال : غاية العبودية أن تكون عبدا له في كل شئ .
وقال : من عرفه بالفكر عبده بالقلب .
وقال : أذل الناس الطماعون وأشرفهم الفقير الصادق 583 .
ولما اقتربت وفاته قال : إلهي ، إنك تعلم أنني نصحت الخلق قولا ، ونصحت النفس فعلا ، فاغفر خيانة نفسي بنصيحتى خلقك .
وبعد وفاته رأوه في المنام ، فقالوا : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قالوا :
لأي سبب ؟ قال : ببركة أنني لم أخلط الهزل بالجد أبدا . ( رحمة الله عليه ) .
تذكرة الأولياء — صفحة 602
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦٠٢