تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
وقال : دع الدنيا تتوب ، ودع هوى النفس تصل إلى المراد . سئل : كيف تكون في الليل ؟ قال : الطائر الذي يضربونه بالعصا ويدورونه حول النار لا حاجة للسؤال عنه ! يروى : أن السيد على السيرجانى 574 كان يتصدق بخبز على قبره ، ووضع الطعام أمامه ذات يوم وقال : إلهي أرسل حنيفا ، وفجأة دخل كلب ، فصاح عليه السيد على ، فمضى الكلب فهتف هاتف من قبر الشاه : أتريد حنيفا وعندما نرسله ترده . فنهض في الحال ، وخرج مسرعا ، وأخذ يطوف الانحاء ، فلم ير كلبا ، فمضى إلى الصحراء فرآه نائما في زاوية ، فوضع أمامه ما أحضره ، فلم يلتفت الكلب إليه قط ، خجل السيد على ، ووقف في مقام الاستغفار وأمسك المنديل وقال : تبت ، فقال الكلب : أحسنت يا سيد على ، تدعو الضيف وحين يأتي تطرده ! تلزمك عين ، وإن لم يكن الشاه لما رأيت ما رأيت . ( رحمة الله عليه ) .