وقال : إلهي ، قلت : «
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
» 563 وليس هناك شئ قط أطيب من الإيمان الذي وهبتنا إياه ، والشئ الأفضل منه الذي تهبه لنا ليس إلا لقاءك يا إلهي .
وقال : إلهي ، كما أنك لا تشبه شخصا فلا تشبه أعمالك أعمال شخص ، فكل شخص يحب شخصا يبحث عن الراحة التامة له ، وأنت عندما تحب شخصا تمطر على رأسه البلاء .
وقال : إلهي ! كل شئ تمنحه لي من الدنيا امنحه للكافرين وكل شئ تمنحه لي من العقبى امنحه للمؤمنين ، فيكفينى ذكرك في الدنيا ولقاؤك في العقبى .
وقال : إلهي ، كيف أمتنع بالذنب عن الدعاء ولا أراك تمتنع بذنبي عن العطاء ، فمع أنني أرتكب الذنوب فإنك تمنحنى العطاء ، ومن ثم فلا أستطيع التوقف عن الدعاء على الرغم من اقترافى الذنوب .
وقال : إلهي ! إذا لم أستطع الإقلاع عن الذنب فإنك تستطيع أن تغفر ذنبي .
وقال : إلهي كل ذنب يصدر منى في الوجود له وجهان : أحدهما بلطفك والآخر بضعفى فإما أن تغفره بلطفك أو تعفو عنه بضعفى .
وقال : إلهي ، أخشاك لسوء سلوكى ، وأرجوك بفضلك ، ومن ثم أتمنع فضلك عنى بسبب سوء سلوكى .
وقال : إلهي ! أعف عنى فإنني ملك لك .
وقال : إلهي ! كيف أخشاك وأنت كريم ؟ وكيف لا أخشاك وأنت عزيز ؟