تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
وقال : سبحان الله الذي يرتكب العبد الذنب ويخجل هو ( الحي ) منه . وقال : ذنب تفتقر به إليه أحب إلىّ من طاعة يفتخرون بها عليه 546 . وقال : من أحب الله كره النفس . وقال : لا يرائى الولي ولا ينافق ومثل ذلك الشخص يكون قليل الأصدقاء . وقال : بئس الصديق صديق تحتاج أن تسأله حاجة ، أو تقول له اذكرني في دعائك ، أو تحتاج أن تعيش معه بالمداراة ، أو يلجئك إلى الاعتذار في ذلة كانت منك 547 . وقال : ليكن حظ المؤمن منك ثلاثا : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه 548 . وقال : ليست هناك حماقة أكثر من أن يلقى ( المرء ) جذوة النار ويطمع في الجنة . وقال : ذنب بعد التوبة أسوأ من سبعين ذنبا قلبها . وقال : ذنب المؤمن يكون بين الخوف والرجاء كالثعلب بين أسدين . وقال : أفضل دواء لكم ترك الذنب . وقال : أعجب من شخص يتعفف عن الطعام خشية المرض ، ومن ثم فلما ذا لا يتعفف عن الذنب خشية العقوبة . وقال : كرم الله أكثر وضوحا في خلق الجحيم عنه في خلق الجنة ، فبالرغم من أنه قد وعد بالجنة ، فإن لم يكن الخوف من الجحيم لما طاعه أحد . وقال : الدنيا دار الأشغال ، ولا يزال العبد بين الأشغال والأهوال حتى يستقربه القرار إما إلى الجنة وإما إلى النار 549 .