وقال : سبحان الله الذي يرتكب العبد الذنب ويخجل هو ( الحي ) منه .
وقال : ذنب تفتقر به إليه أحب إلىّ من طاعة يفتخرون بها عليه 546 .
وقال : من أحب الله كره النفس .
وقال : لا يرائى الولي ولا ينافق ومثل ذلك الشخص يكون قليل الأصدقاء .
وقال : بئس الصديق صديق تحتاج أن تسأله حاجة ، أو تقول له اذكرني في دعائك ، أو تحتاج أن تعيش معه بالمداراة ، أو يلجئك إلى الاعتذار في ذلة كانت منك 547 .
وقال : ليكن حظ المؤمن منك ثلاثا : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه 548 .
وقال : ليست هناك حماقة أكثر من أن يلقى ( المرء ) جذوة النار ويطمع في الجنة .
وقال : ذنب بعد التوبة أسوأ من سبعين ذنبا قلبها .
وقال : ذنب المؤمن يكون بين الخوف والرجاء كالثعلب بين أسدين .
وقال : أفضل دواء لكم ترك الذنب .
وقال : أعجب من شخص يتعفف عن الطعام خشية المرض ، ومن ثم فلما ذا لا يتعفف عن الذنب خشية العقوبة .
وقال : كرم الله أكثر وضوحا في خلق الجحيم عنه في خلق الجنة ، فبالرغم من أنه قد وعد بالجنة ، فإن لم يكن الخوف من الجحيم لما طاعه أحد .
وقال : الدنيا دار الأشغال ، ولا يزال العبد بين الأشغال والأهوال حتى يستقربه القرار إما إلى الجنة وإما إلى النار 549 .
تذكرة الأولياء — صفحة 577
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٧٧