وقال : طلب العاقل للدنيا ، أحسن من ترك الجاهل لها 556 .
وقال : يا أرباب العلم والاعتقاد ! قصوركم قيصرية ودياركم كسروية وعمائركم شدادية وكبركم عادى وليس فيكم أحمدى قط 557 .
وقال : طالب الدنيا دائما في ذل المعصية ، وطالب الآخرة في عز الطاعة على الدوام ، وطالب الحق دائما في روح وراحة .
وقال : ارتداء الصوف حانوت ، والحديث في الزهد حرفته وهو عارض لنوافل الله بكل هذه الدلائل .
وقال : من طعن في التوكل فقد طعن في الإيمان .
وقال : التكبر مع شخص يتكبر عليك بماله تواضع .
وقال : من شروط إدبار الرجال اهتمامهم بأنفسهم .
وقال : لا مفر للمريد من ثلاث : دار يتوارى فيه ، وكفاية يستطيع العيش بها ، وعمل يستطيع أن يحترفه ، فداره الخلوة وكفايته التوكل وحرفته العبادة .
وقال : عندما يبتلى المريد بكثرة الأكل تبكى عليه الملائكة ، ومن ابتلى بالحرص على الطعام سرعان ما يحترق بنار الشهوة .
وقال : في جسد ابن آدم ألف عضو كلها من الشر وكلها في يد الشيطان عندما يتحقق الجوع للمريد يهذب نفسه فتتيبس كل الأعضاء وتحترق جميعها بنار الجوع .
وقال : الجوع نور والشبع نار والشهوة حطبها تتوالد منه النار ولا تخمد ما لم يخمدها الله .
وقال : لا يشبع العبد قط ما لم يسلبه الله شيئا لا يستطيع أن يجده ثانية بعد ذلك .
تذكرة الأولياء — صفحة 579
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٧٩