وقال : أنتم تحبون ثلاثة وهي ليست لكم : تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله ، وتحبون المال ، والمال لله ، وتطلبون اثنين ولا تجدونهما :
الفرح والراحة وهما في الجنة 524 .
وقال : سبب الوصول إلى ( الحق ) ، سبع عشرة درجة أدناها الإجابة وأعلاها التوكل على الله بحقيقته 525 .
وقال : التوكل هو أن تلقى بنفسك في بحر العبودية ، وتعلق قلبك بالله إن أعطاك تشكر وإن منع عنك تصبر .
وقال : لا يظلم أمام العارف شئ قط ويستنير به كل ظلام .
وقال : من القلوب قلب أحياه الله بنور الفهم .
وقال : القناعة قوة من الله .
وقال : ليس من العبادات شئ أنفع من إصلاح الخواطر 526 .
وقال : احفظ همك ، فإنه مقدمة الأشياء فمن صح له همه صح له ما بعد ذلك ، من أفعاله ، وأحواله 527 .
وقال : كأن الحق تعالى ينطق العلماء ، في كل زمان ، بما يشاكل أعمال أهل ذلك الزمان 528 .
وقال : حقيقة الغنى أن تستغنى عمن هو مثلك ، وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك 529 .
يروى : أن رجلا قال له : ألك حاجة أقضيها لك ؟ فقال الشيخ : يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة 530 . أي إنني في مقام الرضا وأي شأن للراضى بالحاجة ؟ !
تذكرة الأولياء — صفحة 569
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٦٩