وقال : الشوق أسمى مقامات العارف .
وقال : العارف من كان أكله أكل المرضى ، ونومه نوم من أصابته جنة وعيشه عيش الغرقى 466 .
وقال : ذكر في بعض الكتب المنزلة أن الله قال : يا عبدي عندما يغلبك ذكرى أصير عاشقا لك ، والعشق هنا بمعنى المحبة .
وقال : صفة العارف الشمس التي تشرق على العالم كله ، وشكله الأرض التي تثمر كل الموجودات ، وطبعه الماء الذي تحيا به القلوب ، ولونه النار التي يضئ بها العالم .
وقال : التصوف اسم لثلاثة معان : وهو الذي لا يطفئ معرفته نور ورعه ، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب ، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله 467 .
وقال : علامة الزاهد كف النفس عن الطلب ، وقناعتها بما يسرى عليها من جوع ، ورضاؤها بما يستر العورة ، ونفورها من الفضول ، وإخراجها الخلق من القلب .
وقال : أصل العبادة الزهد في الدنيا وأصل الفتوة الرغبة في الآخرة .
وقال : لا يطيب عيش الزاهد المشغول بنفسه ، ويطيب عيش العارف حين ينشغل عن غيره .
وقال : مسكت بيدي أمور الزهد ، فأدركت كل ما أردت إلا الزهد .
وقال : من تزين للناس بما ليس فيه سقط من ذكر الحق 468 .
وقال : من كثر اختلاطه بالخلق ، قل صدقه .
تذكرة الأولياء — صفحة 547
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٤٧