وقال : من أطاع من فوقه أطاعه من دونه 460 .
وقال : لسانك ترجمان قلبك ووجهك مرآة قلبك ، يتبين على الوجه ما تضمر في قلبك 461 .
وقال : القلوب ثلاثة : قلب مثل الجبل لا يزيله شئ ، وقلب مثل الشجرة أصلها ثابت لكن الريح تميلها من وقت لآخر ، وقلب كالريشة تتقاذفه الرياح في كل صوب 462 .
وقال : قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم ، وقلوب المقربين معلقة بالسوابق . 463 ومعنى ذلك أن حسنات الأبرار هي سيئات المقربين ، وتسقط الحسنة على السيئة فتمحوها ، وبذلك يختم الأمر عليك في كل منزلة تنزلها ، والأبرار هم أولئك القوم الذين ينزلون في نعمة
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ »
464 ، لا جرم أن قلوبهم معلقة بالخواتيم ، أما السابقون المقربون فإن لهم عينا في الأزل ، فلا جرم لا ينزلون أبدا ولا يستطيعون الوصول إلى الأزل ، لهذا طالما أنهم لا ينزلون في منزلة قط فيجب أن يسحبوا إلى الجنة بزنجير .
وقال : يدخل الحياء والأنس القلب إن سكنه الزهد والورع وإلا رجعا .
وقال : خمسة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها : الخوف من الله ، والرجاء في الله ، والحب لله ، والحياء من الله ، والأنس بالله وحده 465 .
وقال : مقدار فهم كل رجل بمقدار قرب قلبه من الله .
وقال : أكثر الخلق فهما من يفهم أسرار القرآن ويتدبر فيها الأسرار .
وقال : أصبر الخلق من يستطيع الصبر على الخلق .
وقال : يدعون الأمم غدا بالأنبياء والأحبة بالله .