شخص قط أعظم من المصطفى صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، والتحق ثعلبة بخدمته 378 ، وكان أقاربه يرونه ويقومون بخدمته ولم يستفيدوا شيئا .
وقال : من يذهب هذا المذهب ، فليتذوق ثلاثة أنواع من الموت : الموت الأبيض وهو الجوع ، والموت الأسود وهو الاحتمال ، والموت الأحمر وهو ارتداء المرقعة . 379
وقال : من لا يطلع على حكايات للزهاد تعادل سبع القرآن في يوم بليلته ، لا يستطيع الحفاظ على سلامة دينه .
وقال : القلوب على خمسة أنواع : قلب ميت ، وقلب مريض ، وقلب غافل ، وقلب منتبه ، وقلب صحيح 380 . القلب الميت قلب الكفار ، والقلب المريض قلب المذنبين ، والقلب الغافل قلب اللاهين ، والقلب المنتبه قلب اليهودي سىء الفعال . «
قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
» 381 والقلب الصحيح قلب العاقل العامل كثير الطاعة الخائف من الملك ذي الجلال .
وقال : تعهد نفسك في ثلاثة مواضع : إذا عملت فاذكر أن اللّه مطلع عليك وإذا تكلمت فاذكر أن اللّه سميع لما تقول ، وإذا سكنت فاذكر أن اللّه عليم بحالك . 382
وقال : الشهوة ثلاثة أقسام : شهوة في الأكل ، وشهوة في الكلام ، وشهوة في النظر فاحفظ الاعتماد على اللّه بالأكل ، واللسان بالصدق والنظرة بالعبرة 383 .
وقال : اطلب نفسك في أربعة مواضع : العمل الصالح بغير رياء والأخذ بغير طمع والعطاء بغير منة ، والإمساك بغير بخل . 384