يروى : أن أحمد لم يكن قد نام ليلة طوال عمره ، فقالوا له : فلتسترح لحظة ، قال : كيف يأتي النوم لشخص تزين له الجنة من أعلى ويشعل له الجحيم من أسفل ولا يدرى من أهل أيهما سيكون ؟ ! وأيهما مقره ؟
ومن أقواله ليتني أعلم من يكرهني ومن يغتابنى ، ومن يسيئ إلىّ القول حتى كنت أرسل إليه الفضة والذهب ، لأنه طالما ينشغل بأمري ينفق من مالي .
وقال : أخشوا اللّه ما استطعتم ، وأطيعوه قدر ما تستطيعون وأطيعوه حتى لا تخدعكم الدنيا ، فلا تبتلون بالبلاء كالسابقين .
تذكرة الأولياء — صفحة 495
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤٩٥