يروى : أن عبد اللّه قال : من يستسهل طريق الأدب يظهر الخلل في السنن ومن يستسهل السنن ، تحرمه من الفرائض ، ومن يستسهل الفرائض تحرمه من المعرفة ومن يحرم من المعرفة تخيل كيف يكون حاله ؟ !
وقال : طالما تكون منزلة فقراء الدنيا هكذا ، فكيف تكون منزلة فقراء الآخرة ؟
وقال : لا تسكن قلوب أحبة الحق قط ، أي أنها تطلب دائما من يثبت في إظهار مقامه .
وقال : نحن أحوج إلى قليل من الأدب أكثر من كثرة العلم .
وقال : تطلب الأدب الآن ، وقد مضى الرجال المتأدبون .
وقال : كثيرا ما تحدث الناس في الأدب والأدب بالنسبة لي هو معرفة النفس .
وقال : السخاء بما في يد الناس أفضل من بذل ما في يدك .
وقال : من يقرض اللّه درهما أحب إلىّ من أن يتصدق بمائة ألف ، ومن يأخذ شيئا حراما لا يكون متوكلا .
وقال : ليس التوكل أن ترى نفسك متوكلا ، لكن التوكل هو أن يعلم اللّه عنك التوكل .
وقال : لا يمنع الكسب عن التفويض والتوكل إن لم يكنا عادتين في الكسب .
وقال : إن اكتسب شخص بالقوة ، يجوز له أن ينفق إن مرض ، وأن يكون له كفن من ماله إن مات .
تذكرة الأولياء — صفحة 415
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤١٥