وقال : النار هي عذاب ذلك الشخص الذي لا يعرف الله ، لكن العارفين بالله يتعذبون بالنار .
وقال : يسلك ألف شخص هذا الطريق كل يوم ، ويعودون بالإيمان ليلا .
وقال : كل موجود يستند على قدمين : يضع واحدة على نصيبه ، والأخرى ( تذعن ) لأوامر الحق ، يرفع القدم الأولى ، ويثبت القدم الثانية في مكانها .
وقال : من ترك الهوى ، أدرك الحق .
وقال : من اقترب من الحق ، ملك كل شيء وكل مكان ، لأن الحق ( تعالى ) في كل مكان وله كل الأشياء .
وقال : العارف بالحق جاهل ، والجاهل بالحق عارف .
وقال : العارف طيار والزاهد سيار .
وقال : من عرف الله يتعذب بالنار ، ومن لم يعرف الله تتعذب به النار .
ومن عرف الله يثاب بالجنة ، وتصير الجنة وبالا عليه .
وقال : لا يفرح العارف بشئ قط سوى الوصال .
وقال : نفاق العارفين أفضل من إخلاص المريدين .
وقال : أتعتقد فيما يروى من أن إبراهيم وموسى وعيسى ( صلوات الله عليهم أجمعين ) . قالوا : يا رب ، اجعلنا من أمة محمد أتظن أنهم أرادوا فضيحة هذه الحفنة الباحثة عن الرياسة كلا وحاشا ، لكنهم رأوا رجالا في أمة محمد غاصت أقدامهم تحت الثرى ، وتجاوزت رؤوسهم أعلى العليين ، وفقدواهم وسط ذلك .
وقال : حظ الأولياء على تفاوت درجاتهم متعلق بأربعة أسماء ، وقيام كل فرقة منهم مربوط باسم من أسماء الله وهو قول الله ( عزّ وجل ) :
« هُوَ الْأَوَّلُ